آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٦٣
حاجة الأنبياء ( ع ) في تبليغ رسالاتهم إلى حماية الناس
ارتكب المنظرون للخلافة القرشية من محدثين ومفسرين ، تحريفاً في تفسير آية التبليغ ، فجعلوا معنى ( والله يعصمك من الناس ) أن الله عصم نبيه ٦ من القتل !
وهدفهم من ذلك أن ينكروا دور أبي طالب وبني هاشم في حماية النبي من مؤامرات قريش ، لأن النبي معصوم من القتل ، فلا يحتاج إلى حماية !
وهدفهم من جهة أخرى أن يبعدوا معنى العصمة في الآية عن عصمة الله لنبيه من ارتداد قريش وطعنها بنبوته إن هو بلغ ولاية أهل بيته من بعده !
فالغرض الثابت عند حكام قريش وعلماء البلاط القرشي ، أن يزوروا التاريخ ، ويكتبوه معكوساً . . ويقنعوك به !
يريدونك أن تخفي معهم واقع قريش التآمري بعد فتح مكة فلا تتحدث عنه بحرف . . ! وأن تردد معهم أن هذه القبائل المشركة ، جنود أئمة الشرك ، ومنجم الفراعنة ، بنص القرآن . . بعد أن أسلمت تحت السيف ، صارت ملائكة ، وتحولت بين عشية وضحاها ، إلى قبائل مسلمة مؤمنة تقية ، تقود الناس بالإسلام والهدى !
فهي أحق بالخلافة من عترة النبي ٦ !