آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٣
حديث عامر بن الطفيل
وهو شيخ مشايخ قبائل غطفان ، روى قصته ابن كثير أيضاً في سيرته : ٤ / ١١٤ ، قال : ( عن ابن عباس أن أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك ، قدما المدينة على رسول الله ٦ ، فانتهيا إليه وهو جالس ، فجلسا بين يديه .
فقال عامر بن الطفيل : يا محمد ، ما تجعل لي إن أسلمت ؟
فقال رسول الله ٦ : لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم .
قال عامر : أتجعل لي الأمر إن أسلمت ، من بعدك ؟
فقال رسول الله ٦ : ليس ذلك لك ، ولا لقومك ، ولكن لك أعنة الخيل .
قال : أنا الآن في أعنة خيل نجد ! اجعل لي الوَبَر ، ولك المدَر .
قال رسول الله ٦ : لا .
فلما قفل من عنده قال عامر : أما والله لأملأنها عليك خيلاً ورجالاً !
فقال رسول الله ٦ : يمنعك الله .
وفي ص ١١٢ ، قال : ( وكان عامر بن الطفيل قد أتى رسول الله ٦ . فقال : أخيرك بين ثلاث خصال : يكون لك أهل السهل ويكون لي أهل الوبر ، وأكون خليفتك من بعدك ، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء !
قال فطعن ( أصيب بالطاعون ) في بيت امرأة ، فقال : أغدة كغدة البعير ، وموت في بيت امرأة من بني فلان ! - وفي رواية في بيت سلولية - ائتوني بفرسي ، فركب ، فمات على ظهر فرسه ! ) . انتهى .