آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١١١
مسعود الذي يختلف عنهما ، بحجة أن في سنده مجالد بن سعيد ، الذي لم يوثقه إلا النسائي وبعض علماء الجرح والتعديل ، وضعفه آخرون .
ولا بد أن نضيف إلى رواة الحديث راويين آخرين هما : سمرة السوائي والد جابر وعمر بن الخطاب ، لأن الروايات تقول إنه سألهما عن الكلمة الخفية فأخبراه بها . بل يجب أن نعد عمر بن الخطاب راوياً مستقلاً ، كما تقدم في رواية كفاية الأثر . . وإليك جانباً من كلماتهم في حديث ابن مسعود :
قال في مجمع الزوائد : ٥ / ١٩٠ :
باب الخلفاء الاثني عشر : عن مسروق قال : كنا جلوساً عند عبد الله وهو يقرؤنا القرآن فقال رجل : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله ٦ كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟
فقال عبد الله : ما سألني عنها أحد مذ قدمت العراق قبلك ، ثم قال : نعم ولقد سألنا رسول الله ٦ فقال : اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل . رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ، وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . انتهى .
وقال الحاكم : ٤ / ٥٠١ : بعد رواية هذا الحديث : لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه ، رحمهم الله . انتهى .
ولكن ابن حجر حسنه فقال في الصواعق المحرقة / ٢٠ : فقال : ( وعن ابن مسعود بسند حسن ) .
وكذا السيوطي في تاريخ الخلفاء / ١٠ ، حيث قال : ( وعند أحمد والبزار بسند حسن عن ابن مسعود ) .