آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٠٣
من الحكيم الذي اختار الله تعالى معدن هاشم على غيره ، أن يختار الأئمة الاثني عشر الوارثين لنبيه ٦ . . من غير بني هاشم ؟ ! !
ففي صحيح مسلم : ٧ / ٥٨ :
عن واثلة بن الأسقع : سمعت رسول الله ٦ يقول : إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم . انتهى .
ورواه الترمذي : ٥ / ٢٤٥ ، وقال ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) . وقال عنه في ص ٢٤٣ : ( هذا حديث حسن صحيح ) . ثم روى عدة أحاديث بمضمونه ، منها : عن العباس بن عبد المطلب قال : قلت يا رسول الله إن قريشاً جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض . ( والكبوة المزبلة ! ) فقال النبي ٦ : إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ، وخير الفريقين ، ثم خير القبائل فجعلني من خير القبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفساً ، وخيرهم بيتاً . هذا حديث حسن . وروى نحوه بعده بسند آخر ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . انتهى .
وفي صحيح البخاري : ٤ / ١٣٨ :
باب قول الله تعالى : وإذ كر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً . وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة . إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ، إلى قوله يرزق من يشاء بغير حساب . قال ابن عباس : وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم ، وآل عمران وآل ياسين ، وآل محمد ، ٦ . انتهى .