الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١ - عملنا في الكتاب
النبوية و الشواهد الشعرية و الكتب الواردة أسماؤها في المتن و كشاف للأعلام و الفرق و المذاهب و الأماكن و غيرها.
ز- ضبط بعض الألفاظ و الأسماء التي تشكل قراءتها كأسماء الأماكن و الرواة و غيرها.
ح- التزمنا مبدأ المسامحة في منهج التحقيق دون الالتزام الحرفي في الإشارة إلى موارد الخلاف و التصحيح على المستويين الإملائي و النحوي، بل و حتى في بعض الموارد اللغوية إلّا ما سنح.
ط- وضع عناوين لكل درّة مستعينين في بعضها بالعناوين المذكورة أوّل النسخة «ق»، و كذلك وضع عناوين فرعية جانبية داخل كل درّة إن تطلب المقام ذلك و أمكن.
هذا فيما يخص السياق الخاص للتقويم في هذا الكتاب، أمّا السياق العام فتمثّل بما يلي:
أ- وضع المفردات المضافة التي يتطلبها التقويم لضبط النص بين معقوفتين [] دون الإشارة إلى ذلك في الهامش، أما الإضافات التي تؤخذ من المصادر فتوضع بين خطين عموديين مع عدم الإشارة إلى ذلك في الهامش أيضا.
ب- عند وجود فرق بين النسختين في مورد ما فإننا نثبت ما في «ق» لأنها الام، هذا إن كان ما فيها هو الأصح أو مساويا لما في «ح»، و أما إن كان ما في «ح» هو الصحيح فإننا نثبته في المتن مع الإشارة إليه في الهامش بلفظ: من «ح»، و في «ق»: كذا. و كذلك مع بقية النسخ في مجال مقايستها ب«ق».
ج- فيما يخص فروق النسخ؛ إن كان كلمة واحدة وضع الهامش فوقها و أشير في الهامش إليه، و إن كان عبارة كاملة وضع الهامش على آخر كلمة فيها و أشير لذلك في الهامش بذكر العبارة أوّلا ثم الإشارة إليها بما يناسب المقام.