الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧ - النسخ الخطية
الكتب ليطالعها، فلما وصل إليه كتاب (الأغاني) استغنى به عن تلك فلم يكن يستصحب غيره [١].
هذا مع أن الفرق واضح بين الكتابين، غير أن موضع الشاهد هو إمكان استغناء القارئ بكتاب ما عن كتب كثيرة. و لعلّ هذا يضع خلّا للتساؤلين الأخيرين.
أقوال العلماء في كتاب الدرر
١- قال صاحب روضات الجنات: (كتاب جيد جدا، مشتمل على علوم و مسائل و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة و تدقيقات لطيفة) [٢].
٢- و قال الطهراني: (فيها مسائل معضلة، و رسائل ذات دقائق لطيفة). غير أن الطهراني ; ذكر أن مجموع درره اثنتان و ستون درّة [٣] و الواقع أنها سبعون درّة.
منهج التحقيق
النسخ الخطية
الظاهر أن المصنّف ; كتب نسخة واحدة من هذا السفر الجليل؛ إذ أن كل النسخ الموجودة مذكور في آخرها قول المصنّف: (و كتب بيمينه ... يوسف بن أحمد بن إبراهيم ... بتاريخ يوم العشرين شهر ذي القعدة الحرام من السنة السابعة و السبعين بعد المائة و الألف).
فهي إما أن تكون قد نسخت عنها مباشرة، أو نسخ سابقها عن لاحقها. و قد اعتمدنا في تحقيقنا لكتاب (الدرر النجفية) على نسختين:
[١] وفيات الأعيان ٣: ٣٠٧- ٣٠٨/ ٤٤٠.
[٢] روضات الجنات ٨: ٢٠٥.
[٣] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٨: ١٤٠/ ٥٢٩.