الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية
(١)
مقدمة التحقيق
١١ ص
(٢)
ترجمة المؤلّف
١٤ ص
(٣)
نسبه
١٤ ص
(٤)
ولادته و وفاته
١٤ ص
(٥)
نشأته العلميّة
١٥ ص
(٦)
شاعريته
١٨ ص
(٧)
أخلاقه
١٩ ص
(٨)
أقوال العلماء فيه و إطراؤهم عليه
٢٠ ص
(٩)
كراماته
٢١ ص
(١٠)
تقريظ كتبه
٢٣ ص
(١١)
والده
٢٤ ص
(١٢)
أبناؤه
٢٥ ص
(١٣)
بين الأخباريين و الاصوليين
٢٥ ص
(١٤)
مشايخه و من روى عنهم
٢٦ ص
(١٥)
تلامذته و من يروى عنه
٢٦ ص
(١٦)
مؤلّفاته
٢٨ ص
(١٧)
تأبينه
٣١ ص
(١٨)
الكتاب
٣٢ ص
(١٩)
موضوعه
٣٢ ص
(٢٠)
منهجيّة المؤلف في الكتاب
٣٢ ص
(٢١)
بين الحدائق و الدرر
٣٥ ص
(٢٢)
ضرورة التنويع
٣٥ ص
(٢٣)
أقوال العلماء في كتاب الدرر
٣٧ ص
(٢٤)
منهج التحقيق
٣٧ ص
(٢٥)
النسخ الخطية
٣٧ ص
(٢٦)
عملنا في الكتاب
٣٩ ص
(٢٧)
مقدّمة المؤلّف
٦١ ص
(٢٨)
٦٣ ص
(٢٩)
تتميم قبول قول المالك في الطهارة و النجاسة
٧١ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
الفائدة الاولى الاحتياط إنما يكون عند الجهل بالحكم الشرعي
١٠١ ص
(٣٢)
الفائدة الثانية بعض صور الاحتياط
١٠٣ ص
(٣٣)
الصورة الاولى
١٠٤ ص
(٣٤)
الصورة الثانية
١٠٥ ص
(٣٥)
الصورة الثالثة
١٠٥ ص
(٣٦)
الفائدة الثالثة المراد من الجاهل المعذور
١٠٨ ص
(٣٧)
الفائدة الرابعة ماهيّة تكليف الجاهل
١١٢ ص
(٣٨)
الفائدة الخامسة وجوب تعليم الجاهل على العالم ابتداء
١١٤ ص
(٣٩)
١٢٠ ص
(٤٠)
١٣١ ص
(٤١)
١٤٧ ص
(٤٢)
١٥٥ ص
(٤٣)
معنى الأصل اصطلاحا
١٥٥ ص
(٤٤)
المناقشة في معاني الأصل
١٥٦ ص
(٤٥)
أقسام البراءة الأصلية
١٥٩ ص
(٤٦)
القائلون بعدم حجيّة البراءة الأصلية
١٦٠ ص
(٤٧)
رأي الشيخ
١٦٠ ص
(٤٨)
رأي المحقق
١٦١ ص
(٤٩)
مناقشة المصنف
١٦٣ ص
(٥٠)
أدلّة القائلين بحجّية البراءة الأصليّة
١٦٧ ص
(٥١)
الرد على أدلّة القائلين بحجيّة البراءة
١٧٠ ص
(٥٢)
أدلة القائلين بعدم حجّية البراءة الأصلية
١٧٦ ص
(٥٣)
تتميم في أقسام المتشابه
١٨٣ ص
(٥٤)
الأوّل
١٨٣ ص
(٥٥)
الثاني
١٨٤ ص
(٥٦)
الثالث
١٨٤ ص
(٥٧)
الرابع
١٨٤ ص
(٥٨)
الخامس
١٨٤ ص
(٥٩)
١٨٧ ص
(٦٠)
١٩٥ ص
(٦١)
٢٠١ ص
(٦٢)
٢٢٣ ص
(٦٣)
٢٣٥ ص
(٦٤)
٢٤٩ ص
(٦٥)
الفائدة الاولى في دلالة السنّة على المنع من التحاكم إلى ولاتهم
٢٥١ ص
(٦٦)
الفائدة الثانية في تخصيص الأردبيلي المنع بالدين دون العين
٢٥٨ ص
(٦٧)
الفائدة الثالثة في أن المستفاد من الإضافة في الحديث هو العموم
٢٦٠ ص
(٦٨)
الفائدة الرابعة في شروط النائب عن الإمام
٢٦٢ ص
(٦٩)
فائدة في كون القاضي منصوبا من الإمام حال حضوره
٢٧٥ ص
(٧٠)
تكملة في كلام بعض علمائنا في تسهيل أمر الاجتهاد
٢٧٧ ص
(٧١)
تتميم نفعه عميم في بيان ما يستعلم به أهلية المجتهد
٢٨٥ ص
(٧٢)
الفائدة الخامسة في طرق الترجيح بين الأخبار
٢٨٨ ص
(٧٣)
الفائدة السادسة في صفات الحاكم
٢٩١ ص
(٧٤)
الفائدة السابعة في الترجيح بالأعدليّة و الأفقهيّة
٢٩٢ ص
(٧٥)
الفائدة الثامنة في الجمع بين روايتي عمر بن حنظلة و زرارة
٢٩٣ ص
(٧٦)
الفائدة التاسعة في أن من طرق الترجيح الأخذ بالمتأخر
٣٠٣ ص
(٧٧)
الفائدة العاشرة في تقرير مذهب الكليني في اختلاف الأخبار
٣٠٤ ص
(٧٨)
الفائدة الحادية عشرة في الجمع بحمل بعض الروايات على المجاز
٣٠٩ ص
(٧٩)
الفائدة الثانية عشرة في أن اولى مراتب الترجيح العرض على القرآن
٣١١ ص
(٨٠)
الفائدة الثالثة عشرة في إطلاق المشهور على المجمع عليه
٣١٤ ص
(٨١)
الفائدة الرابعة عشرة في الردّ على من قال بالتثنية في الأحكام
٣١٥ ص
(٨٢)
الفائدة الخامسة عشرة في أن الأحكام غير المتيقنة من الشبهات
٣١٧ ص
(٨٣)
الفائدة السادسة عشرة في أن المتشابه يرد حكمه إلى اللّه
٣٢٦ ص
(٨٤)
ختام به إتمام في ذم تصدي غير العالم للفتيا و القضاء
٣٣٢ ص
(٨٥)
٣٣٧ ص
(٨٦)
٣٤٥ ص
(٨٧)
تقرير الإشكال
٣٤٦ ص
(٨٨)
الجواب عن إشكال التردّد المنسوب إليه تعالى
٣٤٧ ص
(٨٩)
تتمّة مهمّة في الجمع بين حديث الباب و حبّ اللّه حبّ لقائه
٣٦٠ ص
(٩٠)
٣٦٣ ص
(٩١)
٣٧٧ ص
(٩٢)
٣٨٩ ص
(٩٣)
ما ورد من أن معصية الفرقة الناجية مغفورة
٣٩٧ ص
(٩٤)
ما ورد عن أهل البيت
٣٩٧ ص
(٩٥)
ما ورد عن أهل السنّة بذلك
٤٠٠ ص
(٩٦)
تتمّة مهمّة في الجمع بين أخبار دخول الشيعة الجنّة
٤٠٣ ص
(٩٧)
تذنيب في بيان من هي الفرقة الناجية من كلام المعصوم
٤٠٤ ص
(٩٨)
٤٠٩ ص
 
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٧ - الفائدة السادسة عشرة في أن المتشابه يرد حكمه إلى اللّه

إلى غير ذلك من الأخبار المتكاثرة و سيأتي شطر منها في المقام.

إذا عرفت ذلك، فاعلم أن الذي يظهر لي- و اللّه سبحانه أعلم- أن المراد بالشبهة في هذه الأخبار: هو ما أشبه الحكم فيه و لم يتضح على وجه يدخل به في أحد الفردين المذكورين من الحلال البين و الحرام البين. و ذلك يقع بأحد أمور:

الأول: كون الدليل الوارد فيه ليس بنص و لا ظاهر في الحكم. و هذا الفرد مما لا ريب في دخوله في الشبهة، و وجوب التوقف فيه؛ لقوله سبحانه هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ [١] الآية.

و حينئذ، فنسبة الاشتباه إلى الحكم ناشئ من ثبوته في دليله.

الثاني: أنه لم يرد فيه نص بالكلية. و يدل على هذا الفرد ما رواه الصدوق- عطر اللّه مرقده- في (الفقيه) من خطبة أمير المؤمنين ٧ قال: خطب أمير المؤمنين ٧، فقال: «إن اللّه حد حدودا فلا تعتدوها، و فرض فرائض فلا تنقصوها، و سكت عن أشياء لم يسكت عنها نسيانا فلا تتكلّفوها رحمة لكم من اللّه فاقبلوها» ثم قال: «حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له أترك، و المعاصي حمى اللّه (عزّ و جلّ)، فمن رتع حولها يوشك أن يدخلها» [٢].

و هذا القسم من الشبهة ربما عبر عنه بالمبهمات المعضلات، كما في الخطبة المرويّة عنه ٧ في وصف أبغض الخلق إلى اللّه: و إن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشوا من رأيه، فهو من لبس الشبهات في مثل غزل


[١] آل عمران: ٧.

[٢] الفقيه ٤: ٥٣/ ١٩٣.