التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٢
(أو) صيام شهرين (أو) إطعام ستّين مسكينا.
هكذا ورد في الحديث عن الامام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله[١].
على أنّ هناك في الشريعة الإسلامية حثا بليغا على تحرير الأرقّاء، عملا مندوبا إليه في كثير من الأحاديث و في كثير من المناسبات.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من أعتق مسلما أعتق اللّه العزيز الجبّار بكلّ عضو منه عضوا من النار.
و في الحديث عن الامام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في الرجل يعتق المملوك، قال: يعتق اللّه عزّ و جلّ بكلّ عضو منه عضوا من النار.
و لقد أعتق الامام أمير المؤمنين عليه السّلام ألف مملوك لوجه اللّه عزّ و جلّ كان قد اشتراهم من كدّ يمينه.
و عن الامام الصادق عليه السّلام: أربع من أتى بواحدة منها دخل الجنّة: من سقى هامة ظامئة، أو أشبع كبدا جائعة، أو كسا جلدة عارية. أو أعتق رقبة عانية[٢].
و
في الحديث عن الامام الصادق عليه السّلام: يستحبّ للرجل أن يتقرّب الى اللّه عشيّة عرفة و يوم عرفة بالعتق و الصدقة[٣].
و عنه عليه السّلام أيضا: من كان مؤمنا فقد عتق بعد سبع سنين، أعتقه صاحبه أو لم يعتقه و لا يحلّ خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين.
و الحديث صحيح الاسناد،
[١] وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٤٦ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ٥( طبع مؤسّسة آل البيت).
[٢] وسائل الشيعة: ج ٢٣ ص ١٢ باب ١ من أبواب العتق حديث ٧ و ١ و ٦ و ٩.
[٣] المصدر السابق: ص ١٢ باب ٢.