التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٥ - مكونات العسل
العسل
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ* ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ[١].
قال الدكتور نزار الدقر: النصوص القرآنية التي وردت في العسل هي أوضح و أرسخ النصوص القديمة على الإطلاق، كما أنّها تعتبر من أوائل النصوص التي جزمت بالفائدة المطلقة، و بالخصوص العلاجيّة الثابتة لهذه المادّة القديمة[٢].
و لأصحاب النظر في الطبّ و العلاج- قديما و حديثا- مقالات ضافية بشأن أهمّية العسل و فوائده الكثيرة و أنّه النافع غير الضارّ على الإطلاق، نقتطف منها ما يلي:
مكوّنات العسل
: يحوي العسل أكثر من سبعين مادّة مختلفة، فهو:
١- أهمّ منبع للموادّ السكّرية الطبيعية، حيث اكتشفت فيه الى الآن حوالي ١٥ نوعا من السكاكر، أهمّها: سكّر الفواكه (فركتوز) بنسبة ٤٠%، و سكّر العنب (غلوكوز) بنسبة ٣٠%، أمّا سكّر القصب فبنسبة ٤%. و أنّ كيلوغراما واحدا من
[١] النحل: ٦٨ و ٦٩.
[٢] مع الطبّ في القرآن الكريم: ص ١٨٢ نقلا عن كتاب« العسل فيه شفاء للناس» للدكتور نزار الاقر.