التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٦ - مكونات العسل
العسل يعطي طاقة تقدّر ب (٣٢٥٠) حريرة.
٢- يقف في الصفّ الأول بين الأغذية الكاملة، من حيث احتوائه على بعض الخمائر (الأنزيمات) التي تساعد في عمليات الاستقلاب و الهضم. و أهمّها:
خميرة الشعير، التي تحوّل النشاء الى سكّر، و القلابين التي تقلب السكّر العادي الى سكّر عنب و سكّر فواكه، و الكاتازالا، و البيوركسيداز، و الليباز.
٣- يحوي مجموعة من الفيتامينات، أهمّها: فيتامين ب، و ب ٢، و ب ٣ (أو حمض البانتوثيني)، و ب ٥ (أو حمض النياسين)، و ب ٦ (أو البيرودكسين)، و فيتامين ث، و آثار من البيوتين، و فيتامين ك، و فيتامين ي، و فيتامين آ.
و هذه الفيتامينات توجد بمقادير غير مرتفعة، و لكنّها مفيدة، لأنّ العسل وسط ممتاز لحفظها. أمّا نسبة وجودها فمرتبط بنسبة غبار الطلع الذي تجمعه النحلة، كراتب غذائي لها.
٤- يحوي العسل أنواعا من البروتينات و الحموض الأمينية، و الحموض العضوية، كحمض النحل، و مشتقّات الكلوروفيل، و على منشطات حيوية، و على روائح عطرية و غيرها.
٥- الأملاح المعدنية، و أهمّها: أملاح الكلس، و الصوديوم، و البوتاسيوم، و المنغنيز، و الحديد، و الكلور، و الفوسفور، و الكبريت، و اليود.
و تشكّل هذه الأملاح اثنين بالألف من وزن العسل.
٦- يؤكّد الكثير من الباحثين على وجود موادّ مضادّة لنموّ الجراثيم في العسل. كما يعتقد بوجود هرمون نباتي و نوع من الهرمونات الجنسية (من مشتقّات اللاستروجين).
اذا فالعسل مادّة شديدة التعقيد، تباين أنواعه قليلا بتراكيبها، باختلاف الزهور التي جنيت منها.
و لعلّ السرّ في احتوائه على هذه المواد المختلفة- التي لم تجمع في أيّ