التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١١ - أحكام قاسية في التوراة
عيبا، لئلّا يدنّس مقدسي. لأني أنا الربّ مقدسهم. فكلّم موسى هارون و بنيه و كلّ بني اسرائيل»[١].
فتشريع التوراة يحبل من ذوي العيوب الخلقية أرجاسا و أدناسا، و يتعالى قدسه تعالى عن مقاربة هؤلاء.
تشريع التوراة يفرّق بين ولادة انثى و ولادة ذكر، فالأمّ الوالدة نجسة الى اسبوعين اذا ولدت انثى، و الى اسبوع اذا ولدت ذكرا[٢].
شريعة التوراة تجعل من ذوي العاهات أنجاسا:
«إذا كان انسان في جلد جسده ناتئ أو قوباء أو لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هارون الكاهن الى أحد بنية الكهنة. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته»[٣].
«و اذا كان رجل أو امرأة فيه ضربة في الرأس أو في الذقن يحكم الكاهن بنجاسته، أنها قرع في الرأس أو الذقن»[٤].
أحكام قاسية في التوراة
* من مسّ ميّتا يكون نجسا سبعة أيّام:
«من مسّ ميّتا ميتة إنسان ما يكون نجسا سبعة أيّام. يتطهّر به في اليوم الثالث و في اليوم السابع يكون طاهرا. و إن لم يتطهّر في اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهرا».
«هذه هي الشريعة، اذا مات انسان في خيمة فكلّ من دخل الخيمة و كلّ من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة أيّام».
«و كل إناء مفتوح ليس عليه سداد بعصابة فانه نجس».
«و كلّ من مسّ قتيلا أو ميتا أو عظم انسان أو قبرا يكون نجسا سبعة أيّام»[٥].
[١] سفرلاويين: ١ ص ٢١ ع ١٦- ٢٤.
[٢] لاويين: ١ ص ١٢ ع ١- ٧.
[٣] لاويين: ١ ص ١٣ ع ١- ٣.
[٤] لاويين: ١ ص ١٣ ع ٢٩.
[٥] سفر العدد: ١ ص ١٩ ع ١١- ١٦.