التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٧ - ٢ - الناحية الإدارية
٣- مبدأ المعاملة بالمثل يعتبر ساري المفعول. قال تعالى: وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها[١].
٤- جواز الأخذ بمبدإ العفو في جريمة القتل بالنسبة لوليّ الدم. قال سبحانه:
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ[٢].
(ثانيا) قسم الحقوق العامّة:
١- الحقوق الدستورية:
أقرّت الشريعة و القرآن الكريم ثلاثة مبادئ أساسية هي:
أ- الحرّية التامّة للناس دون إخلال بالنظام العامّ و الآداب أو التجاوز على حدود حرّية الغير، و في هذا الصدد نجد:
- قوله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِ[٣].
و قوله تعالى: أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ[٤].
و قوله تعالى: وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ[٥].
ب- المساواة أمام القانون، فلا امتياز لنسب و لا لطبقة من الناس، قال تعالى:
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ[٦]. و قال تعالى: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ[٧].
ج- قيام الحكم على أساس الشورى، و نعني به إعطاء الامة دور الحكم أو الرقابة و الإشراف.
قال تعالى: وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ[٨]. و قال تعالى: وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ[٩].
٢- الناحية الإدارية
: و قد أشار القرآن الكريم الى أنّ لوليّ الأمر في الدولة صلاحيات إدارية
[١] الشورى: ٤٠.
[٢] البقرة: ١٧٨.
[٣] البقرة: ٢٥٦.
[٤] يونس: ٩٩.
[٥] البقرة: ٦٠.
[٦] الحجرات: ١٣.
[٧] الأنعام: ١٨٩.
[٨] الشورى: ٣٨.
[٩] آل عمران: ١٥٩.