التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٨ - المثل الأعلى في الإسلام
و لا تطمعوا في أموال قرباكم بل:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً[١].
و الزموا العدل في إنفاق أموالكم:
وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً[٢].
و كذلك العدل في أقوالكم:
وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً[٣].
و أنت يا محمّد:
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ[٤].
و سيندم أولئك الذين يظنّون أنّ اللّه غافل عمّا يفعلون إذ أنّه:
نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ[٥].
و حينئذ:
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ[٦].
و عليك يا محمّد أن تقول لأصحابك ممّن اهتدوا الى سواء السبيل:
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ[٧].
و لن يبخل اللّه عليكم فهو:
غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ[٨].
و هو يبلغكم:
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
[١] الإسراء: ٢٦.
[٢] الإسراء: ٢٩.
[٣] الإسراء: ٥٣.
[٤] المؤمنون: ٩٦.
[٥] يس: ٥١
[٦] الأنبياء: ٤٧.
[٧] هود: ٩٠.
[٨] غافر: ٣.