التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٦ - محاولة حديثة هي غريبة! لحل رموز الحروف المقطعة تطابقا مع الخط الهيروغليفي القديم؟!
و ثانيا: علاقة اللغة المصريّة بالجزيرة العربيّة. فالجزيرة العربيّة و هي الأرض التي بارك اللّه فيها للعالمين و لا ريب، و هي الأرض التي اختصّت ببيت اللّه الحرام، و لكنّنا و المفاجأة نجد أنّ معظم مسمّياتها من أسماء للأماكن و المدن و الجبال، بل و بعض أسماء القبائل و النبات و الحيوان، نجد أنّها مسمّيات معجمة لا تبوح لنا اللغة العربيّة بسرّها، و حيث إنّنا لسنا من أنصار المبدأ الذي يقول بأنّ «الأسماء لا تعلّل»، فقد رأينا من واجبنا أولا: أن نشير إلى بعض تلك المسمّيات، و ثانيا: محاولة توضيح أصولها، و إلى ما قد تدلّ عليه من معنى.
فأسماء المدن و الأماكن مثل: تيماء، فدك، تبوك، الحجاز، خيبر، حصن نطاه، حصن الوطيح، مكة، و الطائف و يثرب .. إلخ، هي أسماء معجمة، ليس في اللغة العربيّة إمكانيّة لتوضيحها، نوضّح بعضا منها فيما يلي:
تيماء: و تكتب بالمصرية هكذا:
و تعني: الأرض الجديدة، أرض الحقيقة، المصريّون الذين قدموا من ناحية البحر.
الحجاز: و تكتب هكذا:
و تعني: النور.
خيبر: و تتكوّن من مقطعين، و تكتب هكذا:
و تعني (كتيبة أو فصيلة) الألف جواد (سلاح الخيّالة).