التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٤ - تأويلات مأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام
و في حديث آخر في قوله تعالى: وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ قال: «أطيعوا الإمام بالعدل، و لا تبخسوه من حقّه»[١].
و قال في قوله: أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: «لا تطغوا في الإمام بالعصيان و الخلاف»[٢].
و عن الإمام أبي الحسن الكاظم عليه السّلام في قوله تعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ»[٣] قال: «هو الإمام»[٤].
و سأل جابر بن عبد اللّه الأنصاري الإمام أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام عن الآية، فقال: «أولو العلم الأنبياء و الأوصياء، و هم قيام بالقسط» ثم قال: «و القسط هو العدل في الظاهر، و العدل في الباطن أمير المؤمنين عليه السّلام»[٥].
و من ثمّ كان تأويل الميزان بالإمام أمير المؤمنين عليه السّلام؛ لكونه معيارا لتمييز الحقّ عن الباطل، و قد صرّح بذلك الإمام الصادق عليه السّلام قال: «الميزان أمير المؤمنين عليه السّلام»[٦].
و في الحديث: «لأنا حجّة المعبود، و ترجمان وحيه، و عيبة علمه، و ميزان قسطه»[٧].
و في زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام تقول: «الإسلام على ميزان الأعمال»[٨]. و في زيارة أخرى: «أشهد أنّك حجّة اللّه بعد نبيّه صلّى اللّه عليه و اله، و عيبة علمه، و ميزان قسطه، و مصباح نوره»[٩]. و في ثالثة: «يا ميزان يوم الحساب»[١٠].
[١] . بحار الأنوار ٢٤: ٣٠٩ حديث ١٢.
[٢] . تأويل الآيات لشرف الدين الاسترآبادي ٢: ٦٣٣ حديث ٥.
[٣] . آل عمران ٣: ١٨.
[٤] . تفسير العياشي ١: ١٨٩ حديث ١٩.
[٥] . المصدر: ١٨٨- ١٨٩ حديث ١٨.
[٦] . تأويل الآيات ٢: ٦٣٣ حديث ٥.
[٧] . بحار الأنوار ٢٦: ٢٥٩ حديث ٣٦.
[٨] . المصدر ٩٧: ٢٨٧ حديث ١٨.
[٩] . المصدر: ٣٤٢ حديث ٣٢.
[١٠] . المصدر: ٣٧٤ حديث ٩.