التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٢ - ٦ - القول بأنها أسرار و رموز
و روى سعد بن عبد اللّه بإسناده إلى الكلبي عن الصادق عليه السّلام: «أنّ لمحمد عشرة أسماء في القرآن: محمّد، أحمد، رسول، عبد اللّه، طه، يس، ن، مدّثّر، مزّمّل، ذكر»[١].
و في مفتتح سورة الشعراء و القصص: طسم و في مفتتح سورة النمل:
طس:
أخرج ابن أبي حاتم عن محمّد بن كعب القرظي في قوله: طسم قال: «الطاء من ذي الطول، و السين من القدّوس، و الميم من الرحمان»[٢].
و أخرج ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، قال: سألته عن معنى قوله تعالى: طس و طسم، فقال: «أمّا طس فمعناه: أنا الطالب السميع، و أمّا طسم فمعناه: أنا الطالب السميع المبدئ المعيد»[٣].
و قال علي بن إبراهيم القمّي: «طسم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم المرموز في القرآن»[٤].
و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: طس قال: «هو اسم اللّه الأعظم»[٥].
و أخرج عن قتادة، قال مرّة: «هو اسم اللّه الأعظم» و أخرى: «هو اسم من أسماء القرآن»[٦] و كذا قال في طسم: إنّه من أسماء القرآن.
و في مفتتح سورة يس:
[١] . مختصر بصائر الدرجات: ٦٧- ٦٨. رواه مفصّلا.
[٢] . الدرّ المنثور ٦: ٢٨٨، و انظر تفسير ابن أبي حاتم ٨: ٢٧٤٧ حديث ١٥٥١٨.
[٣] . معاني الأخبار: ٢٢ حديث ١.
[٤] . تفسير القمّي ٢: ١١٨.
[٥] . الدرّ المنثور ٦: ٣٤٠، و انظر تفسير ابن أبي حاتم ٩: ٢٨٣٨ حديث ١٦٠٨٧.
[٦] . الدرّ المنثور ٦: ٣٤٠، و انظر تفسير عبد الرزاق ٢: ٤٧٢/ ٢١٤٤، و تفسير ابن أبي حاتم ٩: ٢٨٣٨ حديث ١٦٠٩٠.