التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٥ - ٦ - القول بأنها أسرار و رموز
فمعناه: الحميد المجيد، و أمّا حم عسق فمعناه: الحليم، المثيب، العالم، السميع، القادر، القويّ»[١].
و أخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال: «حم اسم من أسماء اللّه تعالى»[٢].
و أخرج أبو يعلى و ابن عساكر عن أبي معاوية: «أنّ عمر بن الخطّاب صعد المنبر و قال: هل سمع أحدكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقرأ حم عسق؟ فقال ابن عبّاس: حم، اسم من أسماء اللّه، و عين: عاين المذكور عذاب يوم بدر، و سين: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ[٣]، و قاف ..، فسكت، فقام أبو ذرّ و أكمله بقوله: قاف:
قارعة من السماء تصيب الناس»[٤].
و في مفتتح سورة ق:
أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عبّاس في قوله: ق، قال: «هو اسم من أسماء اللّه تعالى»[٥].
و عن قتادة: «اسم من أسماء القرآن»[٦].
و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس أيضا، قال: «خلق اللّه تعالى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا، ثمّ خلق من وراء ذلك جبلا يقال له: «ق»، السماء الدنيا مترفرفة عليه»[٧].
و أخرج ابن المنذر و ابن مردويه و أبو الشيخ و الحاكم، عن عبد اللّه بن بريدة، قال:
[١] . المصدر: حديث ٢.
[٢] . الدرّ المنثور ٧: ٢٧٠.
[٣] . الشعراء ٢٦: ٢٢٧.
[٤] . الدرّ المنثور ٧: ٣٣٦، و انظر تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٤: ١٥- ١٦.
[٥] . الدرّ المنثور ٧: ٥٨٩، و انظر تفسير الطبري ١٣: ١٨٩ حديث ٢٤٦٢٥.
[٦] . الدرّ المنثور ٧: ٥٨٩.
[٧] . الدرّ المنثور ٧: ٥٨٩، انظر تفسير ابن أبي حاتم ١٠: ٣٣٠٧ حديث ١٨٦٢٤.