التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٤ - الإعجاز الحسابي في فواتح السور استخدام العقل الالكتروني للكشف على الأحرف المقطعة
* و لوحظ أيضا بالنسبة لفواتح السور التي تتكون من حرفين: أنّ حرفي (ط+ ه) مثلا متفوّقا حسابيا في سورة (طه) على غيرها من سور القرآن الكريم.
* و الثابت: أنّ حسابات العقل الالكتروني قد توقّفت قليلا أمام الحرفين (حم) و تبدأ بهما سبع سور، هي سور: غافر و الشورى و الزخرف و الدخان و الجاثية و الأحقاف. فقد لوحظ أنّ التفوّق الحسابي لهذين الحرفين يغطّي جميع السور المكّية، و ليس السور المدنية.
و بمعنى آخر: يشترط لملاحظة هذا التفوّق الحسابي أن تضمّ السور المتشابهة في فواتحها على بعضها، و على أن تعامل و كأنّها سورة واحدة.
* و لوحظ كذلك التفوّق الحسابي للحرفين (ي+ س) في سورة (يس) يغطّي جميع سور القرآن الكريم التي نزلت في الوحي قبل سورة (يس)، و ليست السور التي نزلت بعدها.
* و يوجد في القرآن الكريم ستّ سور تبدأ بحروف (أ+ ل+ م) و من هذه السور أربع منها مكّيات، و هي: العنكبوت و الروم و لقمان و السجدة. و سورتان مدنيّتان هما: البقرة و آل عمران.
و قد لوحظ أنّ التفوّق الحسابي للحروف الثلاثة لا يتواجد إذا قورنت كلّ سورة منها على حدة مع باقي سور القرآن الكريم.
و لكن هذا التفوّق يتواجد في حالة ضمّ السور الأربع المكّية مع بعضها و معاملتها كأنّها سورة واحدة.
أمّا بالنسبة للسورتين المدنيتين، فإنّنا نلاحظ أنّ تفوّقهما الحسابي في عدد الحروف (ا+ ل+ م) يغطّي جميع سور القرآن الكريم، و ذلك بعد أخذ متوسّطهما و كأنّهما سورة واحدة متّصلة.
* أمّا بالنسبة للحروف الثلاثة (الر) فإنّ هذه الحروف توجد كفاتحة لخمس سور مكّية، هي: يونس و هود و يوسف و إبراهيم و الحجر. و هذه السور الخمس