التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣ - ضابطة التأويل
قالوا في قوله تعالى: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ[١]: إنّه الإمام ورث النبي علمه.
و قالوا في الجنابة: إنّ معناه: مبادرة المستجيب بإفشاء السرّ إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق.
و معنى الغسل: تجديد العهد على من فعل ذلك.
و معنى الطهور: هو التبرّي و التنظّف من اعتقاد كلّ مذهب سوى متابعة الإمام.
و التيمّم: الأخذ من المأذون إلى أن يشاهد الداعي أو الإمام.
و الصيام: الإمساك عن كشف السرّ.
و الكعبة: النبيّ و الباب: عليّ، و الصفا: هو النبي، و العروة: عليّ.
و التلبية: إجابة الداعي.
و الطواف سبعا: هو الطواف بمحمّد إلى تمام الائمة السبعة.
و الصلوات الخمس: أدلّة على الأصول الأربعة، و على الإمام.
و نار إبراهيم: هو غضب نمرود لا النار الحقيقيّة.
و ذبح إسماعيل[٢]: هو أخذ العهد عليه.
و عصا موسى: حجّته التي تلقّفت شبه السحرة، و انفلاق البحر: افتراق علم موسى عليه السّلام فيهم، و البحر: هو العالم، و تضليل الغمام: نصب موسى الإمام لإرشادهم.
و المنّ: علم نزل من السماء، و السلوى: داع من الدعاة، و الجراد و القمّل و الضفادع: سؤالات موسى و إلزاماته التي تسلّطت عليهم.
و تسبيح الجبال: رجال شداد في الدين.
و الجنّ الذين ملكهم سليمان: باطنيّة ذلك الزمان، و الشياطين: هم الظاهريّة الذين
[١] . النمل ٢٧: ١٦.
[٢] . ذكر المصنّف هنا« إسحاق» بدل:« إسماعيل». و هو مذهب أهل الكتاب، و تبعهم من المسلمين من لا تحقيق له.