التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٣ - التفسير بالرأي
و تأويله لا يشبه كلام البشر»[١].
و أيضا عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال لعليّ بن محمّد بن الجهم:
«لا تؤوّل كتاب اللّه عزّ و جلّ برأيك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[٢]».
و روى أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشي بإسناده عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: «من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر، و إن أخطأ كان إثمه عليه» و في رواية أخرى: «و إن أخطأ فهو أبعد من السماء»[٣].
و روى الشهيد السعيد زين الدين العاملي مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار». و قال: «من تكلّم في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ». و قال: «من قال في القرآن بغير ما علم، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار» و قال: «أكثر ما أخاف على أمّتي من بعدي رجل يناول القرآن يضعه على غير مواضعه»[٤].
و أخرج أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري بإسناده عن ابن عبّاس عن النبي صلّى اللّه عليه و اله:
«من قال في القرآن برأيه، فليتبوّأ مقعده من النار». و في رواية أخرى: «من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم ...».
و أيضا عنه: «من قال في القرآن بغير علم، فليتبوّأ مقعده من النار».
و أيضا: «من تكلّم في القرآن برأيه، فليتبوّأ مقعده من النار».
و بإسناده عن جندب عنه صلّى اللّه عليه و اله: «من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ»[٥]
[١] . كتاب التوحيد للصدوق: ٢٦٤ الباب ٣٦ الردّ على الثنويّة و الزنادقة.
[٢] . عيون الأخبار للصدوق ١: ١٥٣ الباب ١٤، و الآية: ٧ من سورة آل عمران.
[٣] . مقدّمة تفسير العياشي ١: ١٧ رقم ٢ و ٤.
[٤] . آداب المتعلّمين: ٢١٦- ٢١٧، و راجع بحار الأنوار ٨٩: ١١١- ١١٢.
[٥] . تفسير الطبري ١: ٢٧.