التأويل في مختلف المذاهب و الآراء
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
مفهوم التأويل
٩ ص
(٤)
تأويل المتشابه
١٣ ص
(٥)
التأويل نوع تفسير
١٤ ص
(٦)
لماذا في القرآن من متشابه؟
١٥ ص
(٧)
من ذا يعلم التأويل؟
٢٠ ص
(٨)
شبهات النفاة
٢٤ ص
(٩)
من هم الراسخون في العلم؟
٢٩ ص
(١٠)
وقفة عند خطبة الأشباح
٢٩ ص
(١١)
التأويل، بمعنى تبيين المفهوم العام للآية(البطن في مقابلة الظهر)
٣٣ ص
(١٢)
نص حديث الظهر و البطن
٣٥ ص
(١٣)
التأويل من المدلول الالتزامي
٣٦ ص
(١٤)
طريق الحصول على بطن الآية
٣٨ ص
(١٥)
ضابطة التأويل
٣٩ ص
(١٦)
تأويلات قد تحتمل القبول
٤٤ ص
(١٧)
التأويل عند أرباب القلوب
٥٥ ص
(١٨)
ظاهرة تداعي المعاني
٥٩ ص
(١٩)
تأويل أو أخذ بفحوى الآية العام
٦١ ص
(٢٠)
تأويلات مأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام
٦٢ ص
(٢١)
نماذج من تأويلات
٦٧ ص
(٢٢)
هي مفهومات عامة مستخرجة من بطون الآيات!
٦٧ ص
(٢٣)
تأويلات هي تخرصات
٧٤ ص
(٢٤)
التأويل في مصطلح الآخرين
٧٨ ص
(٢٥)
هل التفسير توقيف؟
٨٧ ص
(٢٦)
التفسير بالرأي
٩٢ ص
(٢٧)
خلاصة القول في التفسير بالرأي
١٠٠ ص
(٢٨)
صلاحية المفسر
١١٢ ص
(٢٩)
أوجه التفسير
١١٦ ص
(٣٠)
المجاز في القرآن و مدى صلته بمسألة التأويل
١٢١ ص
(٣١)
حديث عجيب عن روعة بلاغة الآية!
١٣١ ص
(٣٢)
نظرة في صفات الذات
١٥٠ ص
(٣٣)
لغة الوحي و مسألة قراءة النص
١٦٣ ص
(٣٤)
مسألة الجري و التطبيق
١٦٦ ص
(٣٥)
معضلة قراءة النص
١٦٧ ص
(٣٦)
الحاجة إلى التفسير
١٦٨ ص
(٣٧)
الكهانة في مجال التأويل
١٦٩ ص
(٣٨)
الحروف المقطعة في متناول التأويل
١٧٣ ص
(٣٩)
هل الحروف المقطعة آية؟
١٧٦ ص
(٤٠)
التلهج بالحروف المقطعة
١٧٧ ص
(٤١)
الحروف المقطعة في مختلف الآراء
١٧٨ ص
(٤٢)
ما قيل في حل تلك الرموز
١٨١ ص
(٤٣)
الرأي المختار
١٨٧ ص
(٤٤)
الحروف المقطعة في مختلف الروايات
١٨٧ ص
(٤٥)
1 - القول بأنها أقسام أقسم الله بها
١٩٥ ص
(٤٦)
2 - القول بأنها تشكل الاسم الأعظم
١٩٦ ص
(٤٧)
3 - القول بأنها أسماء السور
١٩٧ ص
(٤٨)
4 - القول بأنها من أسماء القرآن
١٩٧ ص
(٤٩)
5 - القول بأنها هجاء موضوع افتتح بها السور
١٩٧ ص
(٥٠)
6 - القول بأنها أسرار و رموز
١٩٨ ص
(٥١)
فضل قراءة هذه الأحرف
٢١٧ ص
(٥٢)
الإعجاز الحسابي في فواتح السور استخدام العقل الالكتروني للكشف على الأحرف المقطعة
٢٢١ ص
(٥٣)
الإعجاز العددي للقرآن الكريم
٢٢٧ ص
(٥٤)
محاولة حديثة هي غريبة! لحل رموز الحروف المقطعة تطابقا مع الخط الهيروغليفي القديم؟!
٢٣١ ص
(٥٥)
الفائدة و الهدف المرجو من هذا البحث و منهجه
٢٤٥ ص
(٥٦)
الفهرس
٢٧٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص

التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤ - تأويلات قد تحتمل القبول

النحو التالي: «أصل الوقوف على معاني القرآن التدبّر و التفكّر، و اعلم أنّه لا يحصل للناظر فهم معاني الوحي حقيقة، و لا يظهر له أسرار العلم من غيب المعرفة، و في قلبه بدعة أو إصرار على ذنب، أو في قلبه كبر أو هوى أو حبّ الدنيا، أو يكون غير متحقّق الإيمان، أو ضعيف التحقيق، أو معتمدا على قول مفسّر ليس عنده إلّا علم الظاهر، أو يكون راجعا إلى معقوله (رأيه الخاصّ)، و هذه كلّها حجب و موانع، و بعضها آكد من بعض»[١].

لا شكّ بعد هذا كلّه أنّ تفرقة الخطاب الديني المعاصر بين التفسير و التأويل تفرقة صحيحة، فإذا كان التأويل يعتمد على حركة ذهن المؤوّل في مواجهة النصّ، أن لا يفتح ذلك الباب واسعا على مصراعيه للخلافات المؤدّية إلى الشقاق، شقاق له جذوره في تعارض المصالح بين المستغلّين.

نعم، ليس معنى ذلك أنّ التأويل الموضوعي للنصّ الديني أو الأدبي مطلبا عسير التحقيق كما تبالغ بعض اتجاهات فلسفة التأويل المعاصر، فنفي الموضوعية في حقيقته تكريس للذاتيّة، إنّ الموضوعيّة التي يمكن تحقيقها في تأويل النصوص موضوعيّة ثقافيّة مرهونة بالزمان و المكان، و ليست موضوعيّة مطلقة، لا موضع لها إلّا على مسرح الوهم و الخيال، و من إبداع أيديولوجيّة الغرب الاستعماري.

إنّ هذه الموضوعيّة الثقافيّة تتحقّق بتحرّي القارئ استخدام كلّ طرائق التحليل و أدواته لاكتشاف دلالة النصّ، كما تحقّق من خلال استغراق المؤوّل في أعماق النصّ سعيا لسبر أغواره، و لا على المؤوّل تثريب بعد ذلك أن تتطوّر أدوات التحليل و طرائقه في عصر تال، و تكتشف في النصّ جوانب لم تكتشف قبل ذلك، إنّ حركة النصّ في الزمان و المكان ليست إلّا حركة في واقع حيّ متطوّر، و اكتشاف دلالات جديدة للنصوص لا يعني إسقاط الدلالات التي كشفت قبل ذلك من هذه النصوص.


[١] . البرهان للزركشي ٢: ١٨٠- ١٨١.