التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٦ - الإعجاز الحسابي في فواتح السور استخدام العقل الالكتروني للكشف على الأحرف المقطعة
مثلا فيما لو رسمت (الزكاة) بدلا من (الزكوة)، و (الصلاة) بدلا من (الصلوة)، و (الحياة) من (الحيوة)، أو (البصطة) بدل (البسطة) ... فإنّ الميزان المذكور يحصل فيه نوع اختلال بيّن، يجب ملاحظته بدقّة.
و خلاصة القول: إنّ العمليّات الحسابيّة التي قام بها العقل الالكتروني قد أثبتت أنّ القرآن الكريم قد وضع للناس طبقا لحساب غاية في الدقّة و التعقيد، بحيث يستحيل أن يكون من صنع البشر، و أنّ القرآن كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ صدق اللّه العظيم.
و قد أسيء الظنّ أخيرا بهذا الدكتور الكاشف للإعجاز الحسابي في القرآن الكريم، و لعلّه لمبالغات قام بها في عمليّاته الاكتشافيّة، و ربما إعجابه بنفسه في قيامه بهذا العمل الخطير!
جاء في الجريدة الأسبوعية (أخبار العالم الإسلامي) التي تصدر عن إدارة الصحافة و النشر برابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة، الاثنين ٢٤ جمادى الأولى ١٤٠٩ ه- الموافق ٢ يناير ١٩٨٩ م، لسنتها الثالثة و العشرين، العدد (١١٠٣) ما يلي: «حذّر الدكتور عبد اللّه عمر نصيف، الأمين العام للرابطة من استمرار افتراءات الدجّال المدعو (رشاد خليفة) القاطن بولاية (اديزونا) الأمريكية في نشر أفكاره و ادّعاءاته الباطلة، مثل إنكاره السنّة النبويّة، و اختراعه نظريّة (١٩) في القرآن الكريم، و ادّعائه مؤخّرا بأنّه نبيّ! الأمر الذي يسترعي الانتباه لخطورة الجماعة القاديانيّة».