تحرير تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٨ - في السجود
في الركوع
(مسألة ١): يجب في كل ركعة من الفرائض اليوميّة ركوع واحد، وهو ركن، إلّافي الجماعة كما سيجيء. ولابدّ فيه من الانحناء بحيث تصل يده إلى ركبته، ومن لم يتمكّن من ذلك المقدار أتى بما أمكن ولا ينتقل إلى الجلوس، وركوع الجالس بانحنائه حتّى يساوي وجهه ركبتيه.
(مسألة ٢): لو نسى الركوع فهوى إلى السجود، وتذكّر قبل وضع جبهته على الأرض، رجع إلى القيام ثمّ ركع، ولو تذكّر بعد دخول السجدة، فالأحوط العود- كما مرّ- وإتمام الصلاة وإعادتها.
(مسألة ٣): يجب الذكر في الركوع، ويجزي ثلاث من الصغرى، بأن يقول:
«سبحانَ اللَّه» ثلاثاً، أو الوحدة من الكبرى، وهي «سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ وبحمدِهِ».
(مسألة ٤): يجب الطمأنينة حال الذكر، فلو شرع في الذكر عامداً قبل الوصول إلى حدّ الركوع، أو أتمّه حال الرفع بطلت الصلاة. ويجب رفع الرأس منه حتّى ينتصب قائماً مطمئنّاً، فلو سجد قبل ذلك عامداً بطلت صلاته.
في السجود
(مسألة ١): يجب في كلّ ركعة سجدتان، وهما ركن، والإخلال بواحدة سهواً- زيادة أو نقصاناً- لا يضرّ، ولابدّ فيه من وضع الجبهة على الأرض، مع وضع ستّة أعضاء: باطن الكفّين والركبتين وإبهامي الرجلين، ويكفي في الجبهة صدق السجود عليها، والأحوط أن يكون بمقدار الدراهم، ولابدّ من عدم المانع على الجبهة، والمراد بالجبهة: ما بين قُصاص الشعر إلى أعلى الأنف والحاجبين طولًا، وما بين الجبينين عرضاً.