تحرير تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٧ - في القراءة والذكر
(مسألة ٤): يجب الإخفات بالقراءة- عدا البسملة- في الظهر والعصر، ويجب على الرجال الجهر بها في الصبح وأوليي المغرب والعشاء، فمن عكس عامداً بطلت صلاته، ويعذر الناسي والجاهل بالحكم من أصله غير المنتبه للسؤال. ولا جهر على النساء، بل يتخيّرن بينه وبين الإخفات مع عدم الأجنبي، ويجب عليهنّ الإخفات فيما يجب على الرجال، ويُعذَرن فيما يُعذَرون فيه.
(مسألة ٥): مناط الجهر والإخفات ظهور جوهر الصوت وعدمه، ولا يجوز الإخفات بحيث لا يسمع نفسه مع عدم المانع.
(مسألة ٦): يجب أن تكون القراءة صحيحة؛ بمعنى أداء الحروف من مخارجها، على نحو يعدّه أهل اللسان مؤدّياً للحرف الفلاني دون حرف آخر، ومراعاة الحركات الإعرابيّة والبنائيّة وسكناتها، وحذف همزة الوصل في الدرج، وإثبات همزة القطع، ولا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد، نعم هي راجحة.
(مسألة ٧): من لا يقدر إلّاعلى الملحون ولا يستطيع أن يتعلّم، أجزأه ذلك ولا يجب عليه الائتمام.
(مسألة ٨): يتخيّر فيما عدا الركعتين الأوليين من الفريضة بين الفاتحة والذكر، وصورته (سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبر)، ويجزي مرّة واحدة، والأحوط الثلاث، وأن لا يزيد عليها، ويجب الإخفات في الذكر والحمد، ولا يجب اتّفاق الركعتين الأخيرتين في الذكر والقراءة.
(مسألة ٩): يجب الاستقرار حال القراءة والأذكار، فلو أراد الحركة لغرض، يجب تركهما في تلك الحالة، وحركة الإصبع واليد لا تضرّ، ولو تحرّك حال القراءة قهراً، أعاد ما قرأه في تلك الحالة.