مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٩ - فصل في الكنى
٢١- أبو جعفر الأحول: محمّد بن عليّ بن النعمان.[١]
٢٢- أبو جعفر البصريّ: ثقة فاضل صالح، كما نقله الكشّيّ عن الفضل بن شاذان.[٢]
٢٣- أبو جميلة: مفضّل بن صالح.[٣]
٢٤- أبو حامد المراغيّ: أحمد بن إبراهيم.[٤]
٢٥- أبو الحسن العرنيّ.[٥]
٢٦- أبو الحسن المكفوف: عليّ بن خليد.[٦]
٢٧- أبو الحرّ: أديم.[٧]
٢٨- أبو حفص: عمر بن أبان.[٨]
٢٩- أبو حمزة الثماليّ: ثابت بن دينار.[٩]
٣٠- أبو حنيفة، سائق الحاجّ.[١٠]
قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: هذا خاسر الحاجّ! اخرج إليه فاطرده.[١١]
و في رواية اخرى: ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السلام أبو حنيفة السائق[١٢] و أنّه يسير في أربع عشرة، فقال: لا صلاة له.[١٣]
يحتمل منه تعدّدهما. فتدبّر و افهم.
٣١- أبو حيّان البجليّ وقع في طريق الكشّيّ. و روى عن قنواء بنت رشيد الهجريّ رواية يستفاد منها كونه إماميّا مواليا لأهل البيت معاديا لأعدائهم.[١٤]
قال العلّامة: أبو حيّان و أبو الجحاف، قال ابن عقدة: إنّهما ثقتان.[١٥]
٣٢- أبو خالد الأخرس: روى الكشّيّ عنه رواية في مدح حمران، و أنّ حمران بن أعين استخبر الباقر عليه السلام عن نفسه، فقال له: أنت لنا شيعة في الدنيا و الآخرة.[١٦]
٣٣- أبو خالد السجستانيّ: روى الكشّيّ أنّه لمّا مضى أبو الحسن الكاظم عليه السلام
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٢٦.