مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٨ - ٢٥٧ رشيد الهجري
اويس القرنيّ، و عامر بن عبد قيس، و كانوا مع عليّ عليه السلام و من أصحابه. و كانوا زهّادا أتقياء ....[١]
و الكلام فيه مفصّل يرجع إلى مظانّه.
[٢٥٥] ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي
عامّيّ من علمائهم، كان في زمان الصادق عليه السلام.
و روى الكشّيّ ما يدلّ على ذمّه.[٢]
[٢٥٦] رزام مولى خالد القسريّ
روى الكشّيّ ما يدلّ على مدحه، و أنّه كان مورد لطف الصادق عليه السلام، و أنّه كان محبوسا معذّبا مغلقا عليه الباب، فإذا يوم وقع عليه رقعة من الكوّة بخطّ أبي عبد اللّه عليه السلام علّمه دعاء. فقرأ، فما عاد عليه العذاب.[٣] و منه يظهر مدحه و جلالته.
و زاد المامقانيّ على هذا روايتين اخريين، من إحداهما يظهر أنّه ما كان عارفا في أوّل الأمر، و من الاخرى مدحه و عرفانه.[٤]
[٢٥٧] رشيد الهجريّ
من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.
روى الكشّيّ روايتين تدلّان على مدحه و جلالة شأنه و عظم مرتبته، و فيها قول أمير المؤمنين عليه السلام له: «يا رشيد، أنت معي في الدنيا و الآخرة» حين أخبره بشهادته و قتل عبيد اللّه بن زياد إيّاه. فلمّا، صلب و قطّعت يداه و رجلاه، قال: ائتوني بصحيفة و
[١] . رجال الكشّيّ: ٩٧.