مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢١ - ٧٣٢ مسروق بن الأجدع
و كذلك حكي عن ابن داود ناسبا التوثيق إلى الكشّيّ.[١]
[٧٢٩] مروك بن عبيد بن صالح بن أبي حفصة
قرابة نشيط الآتي. و الظاهر الاتّحاد.
[٧٣٠] مسافر مولى أبي الحسن صلوات اللّه عليه
عنونه الكشّيّ كذلك و قال: حمدويه و إبراهيم قالا: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى قال:
أخبرني مسافر قال: أمرني أبو الحسن عليه السلام بخراسان فقال: الحق بأبي جعفر فإنّه صاحبك.[٢]
استفاد المامقانيّ من هذه و ممّا رواه الكشّيّ في ترجمة «جعفر بن عيسى بن يقطين» و من ثلاث روايات مرويّة في الكافي أنّه خادم الرضا عليه السلام، و الخدمة أمارة قويّة على عدالته و ضبطه.[٣]
و من رواية الكشّيّ في ترجمة «البزنطيّ» يظهر أنّه كان صاحب سرّ الرضا عليه السلام.[٤]
[٧٣١] المسترقّ
هو سليمان بن سفيان المتقدّم.
[٧٣٢] مسروق بن الأجدع
أحد الزهّاد الثمانية. كان عشّارا لمعاوية. و مات في عمله ذلك، كما نقله الكشّيّ عن الفضل بن شاذان.[٥]
[١] . رجال ابن داود: ٣٤٣.