مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩ - ٦٢ أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية
[٥٩] إسحاق بن عمّار الساباطيّ
قال الشيخ في الفهرست: له أصل. و كان فطحيّا إلّا أنّه ثقة. و أصله معتمد عليه.[١]
و مثله بعينه في معالم العلماء لابن شهرآشوب- إلى أن قال:- يتمّ مطلوبنا، و هو تعدّد الرجلين و كون أحدهما الصيرفيّ الثقة، و الآخر الساباطيّ الموثّق.[٢]
[٦٠] إسحاق بن محمّد البصريّ
رمي بالغلوّ.
رماه الكشّيّ في ترجمة مفضّل، بل قال: و كان من أركانهم.[٣] و سيأتي في «عبد اللّه بن القاسم».
لكن نقل المامقانيّ عن الوحيد في التعليقة إبطاله، ثمّ قال: أقول: الأمر كما ذكره، و لكن نفي الغلوّ عن الرجل لا يثمر بعد خلوّ كلماتهم عن توثيقه أو مدحه- إلى أن قال:- إلّا أن يستفاد من اعتماد الكشّيّ عليه في عدّة موارد حسن حاله فيدرج لذلك في الحسان.[٤]
[٦١] أسد بن أبي العلاء
قال الكشّيّ: إنّه يروي المناكير.[٥]
[٦٢] أسلم المكّيّ مولى محمّد بن الحنفيّة
إماميّ أعطاه الباقر عليه السلام سرّا، فأظهره لغيره، و لذا ذمّه بعض.[٦]
[١] . الفهرست: ٣٩.