مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٣ - ٦٨٦ محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي
و صلّوا عليه، و دفنوه.[١]
و روى الكشّيّ عن أبي ذرّ أنّه قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أخبرني أنّي أموت في أرض غربة، و أنّه يلي غسلي و دفني و الصلاة عليّ رجال من امّتي صالحون.[٢]
[٦٨٥] محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ
تقدّم في جدّه إبراهيم أنّه من وكلاء الناحية. و كذا أبوه و جدّه. و كذا ابنه القاسم.
[٦٨٦] محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشيّ
صيرفيّ. ابن اخت خلّاد المقريّ. و هو خلّاد بن عيسى. و كان يلقّب محمّد بن عليّ أبا سمينة. ضعيف جدّا، فاسد الاعتقاد. لا يعتمد في شيء. و كان ورد قمّ. و قد اشتهر بالكذب بالكوفة. هكذا قال النجاشيّ[٣] و العلّامة[٤] و غيرهما.[٥]
و روى الكشّيّ ذمّه. و نقل عن حمدويه عن بعض مشيخته أنّه رمي بالغلوّ. و عن نصر بن الصبّاح: محمّد بن عليّ الطاحيّ، هو أبو سمينة.[٦]
قال الكشّيّ و العلّامة: ذكر الفضل- يعني الفضل بن شاذان- في بعض كتبه: من الكذّابين المشهورين أبو الخطّاب، و يونس بن ظبيان، و يزيد الصائغ، و محمّد بن سنان، و أبو سمينة أشهرهم.[٧]
و عن ابن داود عنه ذكر أربعة لا خمسة، بإسقاط محمّد بن سنان ممّا ذكر.[٨]
يستفاد من رواياته المشار إليها في كتابنا «مستدركات علم رجال الحديث» وجه رميه بالغلوّ و الضعف. و لعلّ أوّل من توهّم الفضل بن شاذان، لما رأى من رواياته، فنسبه إلى الغلوّ. و كذلك القمّيّون، فتبعهم النجاشيّ و من تأخّر.
[١] . رجال الكشّيّ: ٦٥ و ٦٦.