مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢ - ٣٧٢ عبد الخالق بن عبد ربه الصيرفي
لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الاصول المدوّنة،[١] انتهى.
و يروي عنه أزيد من خمسة و عشرين من الأجلّاء، ذكرهم المامقانيّ[٢] و النوريّ،[٣] و فيهم جماعة من أصحاب الإجماع.
[٣٧٠] عبد الجبّار بن المبارك النهاونديّ
سباه أهل الضلال، فأتى عند الإمام الجواد صلوات اللّه عليه مقرّا بالرقّ، فأعتقه الإمام، و كتب له كتابا فيه، و تاريخ الكتابة سنة (٢١٣).[٤]
لكن في أوّل الحديث ذكر مجيء هذا الرجل عند الجواد عليه السلام و نقله قصّته. و في الكتاب الذي كتب عليه السلام ذكر: عبد اللّه بن المبارك، و لعلّه سهو.
[٣٧١] عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزديّ السمين الكوفيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام. ثقة بالاتّفاق.
[٣٧٢] عبد الخالق بن عبد ربّه الصيرفيّ
تقدّم في «إسماعيل» ابنه تصريح النجاشيّ و العلّامة بوثاقته. و في أخيه «شهاب» مدحه.
و أخوه الآخر «وهب».
و نزيدك عليهما ما روى الكشّيّ بسند صحيح عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام أبي فقال: صلّى اللّه على أبيك- ثلاثا-.[٥]
و قال المجلسيّ: عبد الخالق بن عبد ربّه ثقة.[٦]
و مثله عن البلغة.[٧]
[١] . تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ١٣٢.