مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - ٤٤٠ عبد الملك بن أعين الشيباني أبو الضريس
و منها: قول أبي الحسن عليه السلام له بعد إخباره أنّه قد دنا أجلك: أبشر، فإنّك من شيعتنا و أنت إلى خير ...[١]
و قال النجاشيّ: عبد اللّه بن يحيى، أبو محمّد الكاهليّ عربيّ، أخو إسحاق، رويا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما. و كان عبد اللّه وجها عند أبي الحسن عليه السلام ...[٢]
و مثله كلام العلّامة، و زاد: و لم أجد ما ينافي مدحه.[٣]
أقول: و يروي عنه الأجلّة، منهم جماعة من أصحاب الإجماع: صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، و حمّاد بن عثمان، و ابن مسكان- و هؤلاء الأربعة من أصحاب الإجماع- و غيرهم من الأجلّاء، ذكرهم المامقانيّ.[٤]
[٤٣٨] عبد اللّه بن يحيى الحضرميّ
من أركان التابعين. و بشّره أمير المؤمنين عليه السلام بأنّه و أباه من شرطة الخميس حقّا، الذين ضمن لهم الجنّة.[٥] و سيأتي بعضه في غياث الهمدانيّ.
[٤٣٩] عبد الملك بن أبي ذرّ الغفاريّ
هو الذي قال: بعثني أمير المؤمنين عليه السلام يوم مزّق عثمان المصاحف، فقال: ادع أباك- إلى آخر ما رواه الكشّيّ.[٦]
[٤٤٠] عبد الملك بن أعين الشيبانيّ أبو الضريس
تقدّم في «بكير» أنّه كان مستقيما.
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٤٨.