مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٠ - ٥٦٢ غياث الهمداني
كتاب مبوّب في الحلال و الحرام، يرويه جماعة. هكذا ذكره النجاشيّ من أوّله إلى آخره.[١]
و مثله كلام العلّامة إلّا أنّه قال- بعد قوله: ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام-: و كان بتريّا.[٢]
و وثّقه جماعة اخرى، ذكرهم المامقانيّ، منهم المجلسيّ في الوجيزة.[٣]
و أطال الكلام في إثبات كونه اثني عشريّا و اشتباه من قال إنّه بتريّ. و نقل روايتين عنه في التنصيص بالأئمّة الاثني عشر. ثمّ قال: فتلخّص من ذلك كلّه أنّ الأقوى كونه إماميّا اثني عشريّا، عدلا ضابطا ....[٤]
و كذا المحدّث النوريّ أطال الكلام في إثبات وثاقته و صحّة عقيدته. يروي عنه الأجلّاء ذكراهم، و فيهم من أصحاب الإجماع.[٥]
[٥٦١] غياث بن كلّوب
ضعّفه بعض، و وثّقه بعض.
لكن نقل المامقانيّ و الشيخ الحرّ العامليّ أنّ الشيخ في العدّة قال: إنّ العصابة عملت برواياته.[٦]
[٥٦٢] غياث الهمدانيّ
روى الكشّيّ أنّه قال: مرّ بنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: اكتتبوا في هذه الشرطة، فو اللّه لا تلي بعدهم إلّا شرطة النار، إلّا من عمل بمثل أعمالهم.
و روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال لعبد اللّه بن يحيى الحضرميّ يوم الجمل:
أبشر يا ابن يحيى، فأنت و أبوك من شرطة الخميس حقّا، لقد أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه
[١] . رجال النجاشيّ: ٣٠٥.