مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٨ - ٥٣٣ عمرو بن سعيد المدائني
قال المجلسيّ: هو موثّق. و قيل: ضعيف.[١]
و نقل المامقانيّ عن ابن النديم أنّه عدّه من فقهاء الشيعة. و عن الصدوق رواية عنه، عن زيد بن عليّ الإقرار بأنّ الحجّة من عند اللّه الصادق عليه السلام لا يضلّ من تبعه و لا يهتدي من خالفه. ثمّ قال: فالحقّ أنّه إماميّ اثنا عشريّ بحكم الرواية، ثقة بشهادة ابن فضّال،[٢] انتهى.
[٥٣٣] عمرو بن سعيد المدائنيّ
نقل الكشّيّ عن نصر بن الصبّاح أنّه فطحيّ.[٣]
لكن قال النجاشيّ: هو ثقة روى عن الرضا عليه السلام. له كتاب يرويه جماعة ...[٤]
و ذكره العلّامة في قسم المعتمدين. و نقل توثيق النجاشيّ مثل ما ذكرنا.[٥]
و نقل المامقانيّ عن الفاضل الجزائريّ في الحاوي عدّه في فصل الثقات.
و عن المحقّق البحرانيّ في البلغة حيث قال: إنّه ثقة. ثمّ قال: و لم يثبت كونه فطحيّا. و عن المحقّق الأردبيليّ في مجمع الفائدة: قيل: إنّه فطحيّ، إلّا أنّ الأرجح أنّه ثقة و ليس بفطحيّ.[٦]
و قيل: إنّه موثّق. اختاره العلّامة في المختلف، و المجلسيّ في الوجيزة،[٧] و غيرهما.[٨]
و قيل: إنّه ضعيف. و هو ظاهر ابن داود حيث عدّه في باب الضعفاء.[٩]
إلى أن قال المامقانيّ: الأوّل هو الحقّ المعوّل. قال: و في بعض أسانيد الأخبار إبدال المدائنيّ بالساباطيّ. و هما واحد.[١٠]
و ابنه محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات، أبو جعفر المدائنيّ، ثقة عين. روى عن الرضا عليه السلام. قاله النجاشيّ[١١] و العلّامة[١٢] و غيرهما.[١٣] و لا خلاف فيه.
و في الكافي- باب فضل المقام بالمدينة- روايته عن الصادق عليه السلام.[١٤]
[١] . الوجيزة: ٢٧١.