مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧ - ٥٧٥ الفضيل بن محمد الأشعري
روى الكشّيّ أنّه لمّا دخل عليه حاجبه و قال له: إنّ أبا الحسن موسى عليه السلام بالباب فقال: إن كنت صادقا، فأنت حرّ، و لك كذا و كذا. فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو، حتّى خرج إليه، فوقع على قدميه يقبّلها، ثمّ سأله أن يدخل، فدخل. فقال له: اقض حاجة هشام بن إبراهيم. فقضاها. ثمّ قال: يا سيّدي، قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدّى عندي؟
فقال: هات. فجاء بالمائدة ...[١]
قال النجاشيّ: هو ثقة. له كتاب.[٢]
و قال المجلسيّ: هو موثّق.[٣]
و ضعّفه المحقّق لكونه واقفيّا. و النجاشيّ أضبط. و لا أقلّ هو موثّق، كما اختاره المجلسيّ و المحقّق البحرانيّ، على ما حكي عنه فى البلغة.[٤]
[٥٧٣] الفضيل بن الزبير الرسّان
أخو عبد اللّه بن الزبير المتقدّم. من أصحاب الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما.
روى الكشّيّ في ترجمة «السيّد الحميريّ» ما يدلّ على مدحه.[٥]
قال المحدّث النوريّ: هو خبر شريف يدلّ على إماميّته و ورعه و تقواه و اختصاصه به و عطوفته.[٦]
[٥٧٤] الفضيل بن عثمان الأعور المراديّ
يأتي عن قريب ذكره، و هو ثقة.
[٥٧٥] الفضيل بن محمّد الأشعريّ
أخوه إبراهيم تقدّم.
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٠٠.