مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥ - ٢٣٦ خلف بن حماد بن الضحاك يكنى أبا صالح
و روي أنّه بعد قتل عمّار قاتل الأعداء حتّى قتل رحمة اللّه عليهما.[١]
و عن الرضا عليه السلام في مكاتبة محض الإسلام للمأمون- إلى أن قال:- و الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام و الذين مضوا على منهاج نبيّهم و لم يغيّروا و لم يبدّلوا، مثل:
سلمان الفارسيّ، و أبي ذرّ الغفاريّ، و المقداد بن أسود، و عمّار بن ياسر، و حذيفة بن اليمان، و أبي الهيثم بن التيهان، و سهل بن حنيف، و عبادة بن الصامت، و أبي أيّوب الأنصاريّ، و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، و أبي سعيد الخدريّ، و أمثالهم رضي اللّه عنهم ....[٢]
و رواه في الخصال في رواية الأعمش عن الصادق عليه السلام نحوه، و ذكر تمام هؤلاء مع زيادة جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ و عبد اللّه بن الصامت.[٣]
و غير ذلك من الروايات التي ذكرها المامقانيّ، و استدلّ بها على مدحه و وثاقته و جلالته.[٤]
و سيأتي في «عبد اللّه بن بديل» مدح له. و ابنه عمارة.
[٢٣٤] خزيمة بن يقطين
تقدّم في باب الحاء في «حزيمة بن يقطين».
[٢٣٥] خطّاب بن مسلمة الكوفيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام، ثقة بالاتّفاق.
[٢٣٦] خلف بن حمّاد بن الضحّاك يكنّى أبا صالح
من أهل كشّ. هو من المشايخ الذين أكثر الكشّيّ في رجاله الرواية عنه، و اعتمد عليه، و استند إليه في كتابه.[٥]
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٢ و ٥٣.