مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢ - ٥٨٢ القاسم بن عوف الشيباني
بعض بالخزريّ، و بعض بالخرّيّ.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. له كتاب. قاله النجاشيّ.[١]
و لم يذكروا له ذمّا و لا مدحا. و ظاهرهم كونه إماميّا لعدم غمز النجاشيّ و الشيخ في مذهبه.[٢]
لكنّ المحدّث النوريّ أثبت وثاقته بأنّه ممّن ذكرهم ابن عقدة في الكتاب الذي ذكر فيه أربعة آلاف من أصحابه و وثقهم، و أنّه يروي عنه ابن أبي عمير و أحمد البزنطيّ و نضر بن سويد- مع أنّهم لا يروون إلّا عن ثقة- و سائر الأجلّاء عنه، ذكرهم، ثمّ قال: و حكم العلّامة في الخلاصة بصحّة هذا الطريق. كلّ ذلك مع عدّ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة.
فالأقوى كون الخبر صحيحا.[٣]
قال المامقانيّ ملخّصا: اختلف الآراء فيه:
منهم من ضعّفه، كالجزائريّ، و مثله صاحب المدارك.
و منهم من حسّنه كالشيخ الحرّ.
و منهم من عدّ خبره صحيحا، نظرا إلى تصحيح العلّامة في موضع من كلامه خبرا هو في طريقه، مؤيّدا بكونه كثير الرواية، و إكثارهم الرواية عنه، و كون أكثرها مقبولا.
و قد صحّح الشيخ البهائيّ أيضا رواية القاسم هذا في باب الأوقات من الحبل المتين، و إن اعترض عليه الداماد بقوله: لا أدري وجهه.[٤]
[٥٨١] القاسم بن العلاء
من أهل آذربايجان. لقي مولانا الهادي و العسكريّ و الحجّة صلوات اللّه عليهم. و كان من وكلاء الناحية المقدّسة. عمّر ١١٧ سنة.
[٥٨٢] القاسم بن عوف الشيبانيّ
روى الكشّيّ روايته عن السجّاد صلوات اللّه عليه.[٥]
[١] . رجال النجاشيّ: ٣١٤.