مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - ٥٢١ علي بن النعمان
فيه توقيعات بكلّ خير. و كان ثقة في روايته لا يطعن عليه، صحيحا اعتقاده.[١]
و زاد النجاشيّ: و صنّف الكتب المشهورة، و هي مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة، و عدّها أزيد من ثلاثين كتابا.
روى الكشّيّ في حقّه روايات كثيرة صريحات في مدحه و جلالته و عظم شأنه.[٢]
و تقدّم في «عليّ بن أسباط» مدحه.
و أمّا ابنه محمّد بن عليّ بن مهزيار ثقة. قاله العلّامة و المجلسيّ.[٣]
و زاد جماعة على ذلك: إنّه من السفراء. و هو من أصحاب الهادي عليه السلام.[٤]
و لعلّه مع محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار المذكور في البحار[٥] واحد. فراجع رجالنا و ذكرنا فيه رواية عليّ بن مهزيار عن الكاظم عليه السلام بلا واسطة.
و ابنه الحسن بن عليّ بن مهزيار مهمل. روايته في البحار[٦] و غيره ممّا ذكرناه في رجالنا.
[٥٢٠] عليّ بن ميمون الصائغ
روى الكشّيّ أنّه قال: دخلت عليه- يعني أبا عبد اللّه عليه السلام- فقلت: إنّي أدين اللّه بولايتك و بولاية أجدادك عليهم السلام فادع اللّه أن يثبّتني، فقال: رحمك اللّه، رحمك اللّه.[٧]
[٥٢١] عليّ بن النعمان
وقع في طريق الكشّيّ.[٨]
ثقة بلا خلاف. و تقدّم في أخيه داود بن النعمان.
يروي عنه ابنه الحسن و الحسين و جماعة اخرى من الأجلّاء، ذكرهم المامقانيّ.[٩]
[١] . رجال النجاشيّ: ٢٥٣، و خلاصة الأقوال: ١٧٥ و ١٧٦.