مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١١٩ - ٢٧١ زياد بن أبي رجاء
سابور- بالسين المهملة.[١]
روى الكشّيّ بسنده عن سعيد بن يسار أنّه حضر أحد ابني شابور، و كان لهما ورع و إخبات، فمرض أحدهما، و لا أحسبه إلّا زكريّا بن شابور. قال: فحضرته عند موته. قال:
فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يديّ يا عليّ. قال: فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام- إلى أن قال بعد نقل القضيّة للإمام:- فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: رآه و اللّه، رآه و اللّه، رآه.[٢]
أقول: هو ثقة. قاله المجلسيّ و العلّامة و النجاشيّ.[٣]
قال النجاشيّ في ترجمة أخيه بسطام بن سابور الزيّات: أبو الحسن[٤] الواسطيّ، مولى ثقة.
و إخوته زكريّا و زياد و حفص، ثقات كلّهم. رووا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما.[٥]
و روى في الكافي باب الجنائز ما يدلّ على مدحه.[٦]
[٢٧٠] زكريّا بن يحيى الواسطيّ أبو يحيى
روى عن الصادق عليه السلام.[٧] ثقة بالاتّفاق.
[٢٧١] زياد بن أبي رجاء
قال الكشّيّ: قال محمّد بن مسعود: سألت ابن فضّال عن زياد بن أبي رجاء، فقال: ثقة.[٨]
قال العلّامة: زياد بن أبي رجاء- بالجيم- اسم أبي رجاء منذر. كوفيّ ثقة صحيح.[٩]
و مثله نقل النجاشيّ في ترجمة زياد بن عيسى عن سعد بن عبد اللّه الأشعريّ. و هو من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام.[١٠]
[١] . تنقيح المقال: ١/ ٤٥٠، و رجال ابن داود: ١٥٩.