مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - ٥١٣ علي بن عمرو العطار القزويني
الإمام: إنّه و امرأته و ولده من أهل الجنّة، إنّ ولد عليّ و فاطمة عليهما السلام إذا عرّفهم اللّه هذا الأمر، لم يكونوا كالناس.[١]
و روى آخره الكلينيّ.[٢]
[٥١٠] عليّ بن عبد اللّه (عبيد اللّه- نسخة المامقانيّ)[٣] الدينوريّ الشهير بالجبليّ
لم أقف فيه إلّا على رواية رواها الكشّيّ- في ذمّ فارس القزوينيّ- يستفاد منها مدحه، و أنّه كاتب أبا الحسن عليه السلام- يعني الثالث- أنّه أرسل مع فارس إليه عليه السلام أشياء، فأعلمه الإمام بعدم وصوله إليه، و أمره الإمام بصرف حوائجه إلى أيّوب بن نوح.[٤]
[٥١١] عليّ بن عطيّة الحنّاط
أخو الحسن بن عطيّة الدغشيّ المذكور. كوفيّ. تقدّم في أخيه.
قال المجلسيّ: هو ثقة.[٥] و مثله عن غيره.[٦]
[٥١٢] عليّ بن عقبة بن خالد الأسديّ الكوفيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام. ثقة ثقة بالاتّفاق. و تقدّم في أبيه ما يتعلّق به.
[٥١٣] عليّ بن عمرو العطّار القزوينيّ
من أصحاب الهادي صلوات اللّه عليه.
روى الكشّيّ رواية يستفاد منها أنّه مورد توجّه الإمام حيث أمر عليّ بن عبد الغفّار أن
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٩٣ و ٥٩٤.