مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٤ - ٨١٣ هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري
[٨١١] هاشم بن إبراهيم العبّاسيّ
الذي يقال له: المشرقيّ
هكذا عنونه النجاشيّ. و قال: روى عن الرضا عليه السلام. له كتاب يرويه جماعة ...[١] لكنّ الصحيح «هشام». و يأتي ذمّه.
[٨١٢] هاشم بن أبي هاشم
ملعون.
روى الكشّيّ بسند صحيح عن عليّ بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يقول- و قد ذكر عنده أبو الخطّاب-: لعن اللّه أبا الخطّاب، و لعن أصحابه، و لعن الشاكّين في لعنه، و لعن من قد وقف في ذلك و شكّ فيه. ثمّ قال: هذا أبو العمرو،[٢] و جعفر بن واقد، و هاشم بن أبي هاشم، استأكلوا بنا الناس، فصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطّاب، لعنه اللّه و لعنهم معه، و لعن من قبل ذلك منهم. يا عليّ، لا تتحرّجن من لعنهم لعنهم اللّه! ....[٣]
[٨١٣] هاشم بن حيّان أبو سعيد المكاريّ
هكذا عنونه النجاشيّ[٤] و المجلسيّ[٥] و المامقانيّ[٦] و المحدّث النوريّ[٧] و غيرهم.
و عن الشيخ[٨] و غيره[٩]: هشام.
روى المامقانيّ عن الكشّيّ ذمّه و وقفه، و أنّه قال له الرضا عليه السلام: أطفى اللّه نور قلبك، و أدخل اللّه الفقر بيتك ....[١٠]
[١] . رجال النجاشيّ: ٤٣٥.