مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩ - ٢٦٠ رهم الأنصاري
دواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة. و قد كان القي إليه علم البلايا و المنايا.[١]
و زاد المامقانيّ على هاتين روايات اخرى و قال: لا شبهة في جلالة الرجل و كونه من أهل العلم بالبلايا و المنايا. و لا يعقل أن ينال هذه المرتبة العظمى إلّا عدل ثقة امتحن اللّه قلبه للإيمان و رزقه ملكة عاصمة له عن مخالفة الرحمن. و الأخبار الناطقة بفضله و جلالته فوق حدّ الاستفاضة معنى.[٢]
[٢٥٨] رفاعة بن شدّاد البجليّ
من القوم الصالحين الذين وفّقوا مع مالك الأشتر لتجهيز أبي ذرّ و كفنه و دفنه. استفدنا ذلك من الروايتين اللتين ذكرهما الكشّيّ في ترجمة مالك الأشتر. و ستأتيان في ترجمة محمّد بن علقمة.
[٢٥٩] رميلة
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و قيل: زميلة. و لعلّه متعدّد.
و روى الكشّيّ رواية بسندين تدلّ على مدحه و إيمانه.[٣]
قال النوريّ: رميلة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وثّقه ابن داود. و في رجال الكشّيّ خبر بسندين فيه مدح عظيم له و إن كان هو راويه، و وهم من أثبته في باب الزاء.[٤]
[٢٦٠] رهم الأنصاريّ
روى الكشّيّ عن حمدويه قال: سألته عنه فقال: شيخ من الأنصار، كان يقول بقولنا.[٥] و المسؤول محمّد بن عيسى عن الحسن بن عليّ بن يقطين، و هو من أصحاب الكاظم عليه السلام.
[١] . رجال الكشّيّ: ٧٦.