مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤ - ٣٢٦ سهل بن زياد الآدمي الرازي أبو سعيد
منها: قول الصادق عليه السلام: كان من النقباء.
و منها: عن النهج قول أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاته: كان من أحبّ الناس إليّ.[١]
[٣٢٥] سهل بن زاذويه أبو محمّد القمّيّ
ثقة جيّد الحديث، نقيّ الرواية، معتمد عليه. ذكر ذلك ابن نوح. قاله النجاشيّ[٢] و العلّامة.[٣] و لا خلاف فيه.
[٣٢٦] سهل بن زياد الآدميّ الرازيّ أبو سعيد
قال الكشّيّ: قال نصر بن الصبّاح: سهل بن زياد الآدميّ الرازيّ، أبو سعيد، يروي عن أبي جعفر و أبي الحسن و أبي محمّد صلوات اللّه عليهم.[٤]
و يأتي قول الفضل بن شاذان في «صالح بن سلمة» أنّه لا يرتضي أبا سعيد الآدميّ و يقول: هو الأحمق.
و يظهر من المامقانيّ أنّ علماء الرجال قد اختلفوا فيه على قولين:
أحدهما: ضعيف. اختاره جماعة؛ منهم النجاشيّ، و ابن الغضائريّ، و الشيخ في الفهرست، و العلّامة، و غيرهم. قال: بل هو المشهور.
ثانيهما: إنّه ثقة. اختاره الشيخ في رجاله المتأخّر عن الفهرست. و تبعه جمع ففي موضع من التحرير: أنّ الأقوى توثيقه. و في موضع آخر منه: و الحديث صحيح، و إن ضعّف بعضهم سهل بن زياد، انتهى.
حجّة الأوّل تضعيف من عرفت.
و حجّة الثاني جملة من القرائن و الأمارات الدالّة على وثاقته.
و ضعّف أقاويل المضعّفين لامور ذكرها:
منها: الروايات الواردة عنه.
[١] . تنقيح المقال من أبواب السين: ٢/ ٧٥.