مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣١ - ٦٩ إسماعيل بن الخطاب
و قال الشيخ الحرّ العامليّ: هو ثقة ممدوح.[١]
و مثله كلام العلّامة في الخلاصة.[٢] و مثله الشيخ.[٣]
[٦٧] إسماعيل بن جعفر بن محمّد
روى الكشّيّ أنّه قال له الصادق عليه السلام: أ فعلتها يا فاسق؟! أبشر بالنار.[٤]
و فيه تأمّل. فلعلّ الخطاب إلى أبي جعفر المنصور، حيث قتل بسّاما.
[٦٨] إسماعيل بن حقيبة (و قيل: جفينة)
قال الكشّيّ: قال محمّد بن مسعود: و سألت عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال عنه، قال:
هو صالح. و هو قليل الرواية.[٥]
قال المجلسيّ: هو ممدوح.[٦]
و عن ابن داود توثيقه.[٧]
[٦٩] إسماعيل بن الخطّاب
روى الكشّيّ فيه رواية. و فيها: فقال: رحم اللّه إسماعيل بن الخطّاب بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى، و رحم اللّه صفوان، فإنّهما من حزب آبائي. و من كان من حزبنا أدخله اللّه الجنّة.[٨]
قال المامقانيّ: «فقال» يعني الرضا صلوات اللّه عليه.[٩]
قال المجلسيّ: هو ممدوح.[١٠]
[١] . وسائل الشيعة: ٣٠/ ٣١٩.