مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٢ - ٤٦٩ علقمة بن قيس
من الناحية المقدّسة إلى علاء هذا.[١]
فيظهر أنّه من امناء الشيعة و وجوههم.
[٤٦٧] علاء بن رزين القلّاء مولى ثقيف الكوفيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام. صحب محمّد بن مسلم و تفقّه عنده. ثقة وجه جليل القدر بالاتّفاق.
[٤٦٨] علباء بن درّاع الأسديّ
روى الكشّيّ في ترجمته روايتين تدلّان على مدحه و حسن عقيدته.[٢]
و هو الذي ولّى البحرين لبني اميّة فأفاد سبعمائة ألف دينار و دوابّ و رقيقا فحمل ذلك كلّه إلى الصادق عليه السلام و وضعه بين يديه و قال: إنّ اللّه لم يجعل لبني اميّة شيئا، و إنّه كلّه لك. فقبله الصادق عليه السلام و وهبه له و ضمن له الجنّة.
[٤٦٩] علقمة بن قيس
تقدّم في أخويه ابيّ و الحارث ذكر منه.
روى الكشّيّ أنّه جاهد مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين، و أنّه كان فقيها في دينه، قارئا لكتاب اللّه، عالما بالفرائض. شهد صفّين، و اصيبت إحدى رجليه، فعرج منها ...[٣]
و عدّه الفضل بن شاذان من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهّادهم.[٤]
و روى المامقانيّ في ترجمة أصبغ عن كتاب معادن الحكمة و الوسائل، عن عليّ بن إبراهيم بإسناده في حديث طويل أنّ أمير المؤمنين عليه السلام دعا كاتبه عبيد اللّه بن
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٣٤ و ٥٣٥.