مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٦ - ٦١١ محمد بن إبراهيم
[٦٠٩] مثنّى بن الوليد الحنّاط الكوفيّ
تقدّم في «سلام» أنّه لا بأس به.
و قال المجلسيّ: هو ممدوحا.[١]
يروي عنه أزيد من عشرين رجلا من الأجلّاء، و فيهم عدّة من أصحاب الإجماع: أحمد البزنطيّ، و ابن أبي عمير، و يونس بن عبد الرحمن، و ابن مسكان، و الحسن بن محبوب، و غيرهم، ذكر كلّهم المامقانيّ.[٢] و أربعة عشر منهم ذكرهم المحدّث النوريّ.[٣]
فخبره صحيح أو كالصحيح.
[٦١٠] محمّد بن إبراهيم الحضينيّ الأهوازيّ
روى الكشّيّ عن ابن مسعود قال: حدّثني حمدان بن أحمد القلانسيّ قال: حدّثني معاوية بن حكيم عن أحمد البزنطيّ عن حمدان الحضينيّ قال: قلت لأبي جعفر صلوات اللّه عليه: إنّ أخي مات، فقال: رحم اللّه أخاك، فإنّه كان من خصّيص شيعتي.
قال محمّد بن مسعود: حمدان بن أحمد من الخصّيص؟ قال: الخاصّة الخاصّة.[٤]
أقول: مقتضى ظاهر الكشّيّ أنّ الأخ الميّت هو محمّد بن إبراهيم، حيث ذكر هذه الرواية في ترجمته. و له أخ آخر إسحاق بن إبراهيم المتقدّم. فيكونون ثلاثة: إسحاق، و محمّد، و حمدان راوي هذا الحديث. فيكون الميّت غير معلوم إلّا أن يقال: حمدان لقب إسحاق، فيكونان اثنين.
[٦١١] محمّد بن إبراهيم
منسوب إلى جدّه، و الأصل: محمّد بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، كما عنونه الكشّيّ.[٥]
[١] . الوجيزة: ٢٨٦.