مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧ - ٥٦ إسحاق بن إبراهيم الحضيني
أقول: إشارة إلى حلفه أن لا يقاتل من يشهد الشهادتين حين قتل مسلما و نزلت آية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا[١]- الآية، فيه. و لذا تخلّف عن أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه.
لكن نقل المحدّث القمّيّ في سفينة البحار أنّه رجع عن ذلك؛ كما أخبر به الباقر عليه السلام، و نقل روايات في مدحه و أنّه أمّره النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على جملة من الأصحاب، و قوله: إنّه لخليق بالإمارة، و إنّه من أحبّ الناس إليّ، فاوصيكم به خيرا.[٢]
[٥٥] أسباط بن سالم بيّاع الزطّيّ
من أصحاب الصادق و الكاظم صلوات اللّه عليهما.[٣] له كتاب يروي عنه ابن أبي عمير و غيره.[٤]
و روى الكشّيّ عنه، عن الكاظم عليه السلام رواية بيان حواريّ الرسول و الأئمّة عليهم السلام.[٥] و يستفاد منها حسن حاله و عقيدته.
و أخوه يعقوب، ثقة بالاتّفاق.[٦]
و بنوه: عليّ و الحسين- و سيأتيان- و الحسن.
[٥٦] إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ
يظهر من رواية الكشّيّ أنّ الحسن بن سعيد أدخله على الرضا عليه السلام و كان سبب معرفته لهذا الأمر، و منه سمع الحديث.[٧]
قال المامقانيّ بعد كلمات كثيرة فما قوّاه العلّامة من قبول روايته متين- إلى أن قال:- و لقد أجاد المجلسيّ حيث عدّه في الوجيزة حسنا. و كذلك البحرانيّ في البلغة.[٨]
[١] . النساء( ٤): ٩٤.