مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣ - ٣٢٤ سهل بن حنيف
و قيل: هو اشتباه.
و سيأتي في ابنه.
[٣٢٢] سورة بن كليب بن معاوية الأسديّ
روى الكشّيّ مباحثته مع زيد بن عليّ. و يستفاد منها حسن عقيدته.[١]
و نقل المامقانيّ عن روضة الكافي عنه رواية أخرى تدلّ على سلامة دينه. فالرجل إماميّ حسن العقيدة.[٢]
فالرجل ممدوح. قاله المجلسيّ.[٣]
و هذا غير سورة بن كليب النهديّ، من أصحاب الصادق عليه السلام. و كلاهما كوفيّ، و روى عنهما الأجلّة؛ منهم جميل بن درّاج من أصحاب الإجماع.
و سيأتي في «عنبسة» مدحه.
[٣٢٣] سهل بن بحر الفارسيّ
روى الكشّيّ عنه مع الواسطة.[٤] و الظاهر اعتماده عليه.
[٣٢٤] سهل بن حنيف
عدّه الفضل بن شاذان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
و روى الكشّيّ فيه ثلاث روايات عن الصادق عليه السلام أنّ عليّا عليه السلام كفّنه في برد أحمر و حبرة، و كبّر عليّ عليه السلام عليه سبعا و قال: لو كبّرت عليه سبعين لكان أهلا.[٥]
و زاد المامقانيّ على ذلك روايات اخر دالّات على مدحه و جلاله:
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٧٦.