مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٠ - ٤٦٤ عقبة بن خالد
بعضه من أبي محمّد صلوات اللّه عليه مخاطبا لإسحاق- إلى أن قال:- «فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا، و الذي يقبض من موالينا ...»[١] فلا ينافي ما تقدّم.
فيحتمل كونه غيره، كما نقل عن حاشية كتب تحته: هو محمّد بن صالح بن محمّد، فيكون غير عروة.
و يحتمل أن يكون في بدو الأمر ثقة، ثمّ ارتدّ، كما يشهد به التوقيع المذكور. قال: قد علمتم ما كان من أمر الدهقان- عليه لعنة اللّه- و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّه بالإيمان كفرا، حين فعل ما فعل ....[٢]
[٤٦٢] عريفا بن عطاء
تقدّم في أخيه عبد اللّه أنّه من النجباء.
[٤٦٣] عقبة بن بشير الأسديّ
روى الكشّيّ عن ابنه جابر أنّه دخل على أبي جعفر عليه السلام فقال له: إنّي في الحسب الضخم (المفخم- خ ل) من قومي. و قومي كان لهم عريف، فهلك. فأرادوا أن يعرّفوني عليهم، فما ترى لي؟ فقال عليه السلام: تمنّ علينا بحسبك؟!- إلى أن قال:- إن كنت تكره الجنّة و تبغضها فتعرّف على قومك، انتهى ملخّصا.[٣]
و روى في الكافى- باب الفخر و الكبر- عن حنان عنه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا عقبة بن بشير الأسدي، و أنا في الحسب الضخم من قومي. قال: فقال: ما تمنّ علينا بحسبك ...؟[٤]
و ابنه الآخر عليّ.
[٤٦٤] عقبة بن خالد
روى الكشّيّ بسنده عن عليّ بن عقبة عن أبيه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إنّ لنا
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٧٩.