مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٣ - ٤٢٠ عبد الله بن غالب الأسدي
و ابن داود عبّر بكليهما. و الذي يقتضيه الجمع تعدّدهما:
أحدهما: ابن أبي العلاء، أخو الحسين بن أبي العلاء المتقدّم، و ليس بمذاريّ.
و ثانيهما: ابن العلاء، و هو المذاريّ و ليس بأخي الحسين بن أبي العلاء.
فإذا كان متعدّدا فابن العلاء ثقة لتوثيق النجاشيّ، و ابن أبي العلاء مجهول لعدم توثيق أحد إيّاه إلّا العلّامة في الخلاصة. و اشتباهه ظاهر، لأنّ منشأه توثيق النجاشيّ، و الذي وثّقه النجاشيّ هو ابن العلاء، لا ابن أبي العلاء، فتدبّر جيّدا، انتهى ملخّصا.[١]
و ابنه إبراهيم، ذكرناه في رجالنا.
[٤١٩] عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب
قال الكشّيّ: و ابن عمر مات منكوبا.
و في مكاتبة أمير المؤمنين عليه السلام إلى والي المدينة: لا تعطينّ سعدا و لا ابن عمر من الفيء شيئا. فأمّا اسامة بن زيد فإنّي قد عذرته في اليمين الّتي كانت عليه.[٢]
[٤٢٠] عبد اللّه بن غالب الأسديّ
الشاعر الذي قال له أبو عبد اللّه صلوات اللّه عليه: إنّ ملكا يلقي عليه الشعر، و إنّي لأعرف ذلك الملك. نقله الكشّيّ عن نصر بن الصبّاح.[٣]
أقول: روى عن الباقر و الصادق و الكاظم صلوات اللّه عليهم. ثقة ثقة. قاله العلّامة و النجاشيّ.[٤]
و أخوه إسحاق بن غالب. له كتاب تكثر الرواة عنه، منهم الحسن بن محبوب.
و وثّقه جماعة غيرهما ذكرهم المامقانيّ، منهم المجلسيّ.[٥]
و بالجملة: هما ثقتان بغير خلاف.
[١] . انظر: تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ١٩٩.