مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٧ - ٣٥٢ صهيب
يروي عن أربعين رجلا من أصحاب الصادق عليه السلام.[١]
و ابن اخته: سعيد.
[٣٥٠] صفير مولى أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه
هكذا عنونه المامقانيّ،[٢] ناقلا عن الكشّيّ الرواية الآتية.
روى في ترجمة معتّب، قال الصادق عليه السلام: هم عشرة- يعني مواليه- فخيرهم و أفضلهم معتّب. و فيهم خائن فاحذروه، و هو صغير.[٣] و نقل عن بعض نسخ الكشّيّ بدل صفير: صعير. قال: و الصواب الأوّل.
[٣٥١] صهيب؛ أبو حكيم الصيرفيّ
هو جدّ حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب.
يظهر من الشيخ في رجاله عدّه من أصحاب أمير المؤمنين و السجّاد عليهما السلام.[٤]
روى الكشّيّ بسند موثّق عن حنان بن سدير عن أبيه عن جدّه قال: قال لي ميثم التمّار ذات يوم: يا أبا حكيم، إنّي اخبرك بحديث و هو حقّ. قال: فقلت: يا أبا صالح، بأيّ شيء تحدّثني؟ قال: إنّي أخرج العام إلى مكّة، فإذا قدمت القادسيّة راجعا أرسل إليّ هذا الدعيّ، ابن زياد، رجلا في مائة فارس حتّى يجيء بي إليه ...، و ذكر مقتله. و ذكر في آخره إقدام صهيب مع سبعة من التمّارين في تجهيز ميثم و دفنه.[٥] يستفاد منه قوّة إيمانه و شدّة موالاته لأهل البيت و أوليائهم.
[٣٥٢] صهيب
تقدّم في «بلال» أنّه عبد سوء يبكي على عمر.
[١] . تنقيح المقال من أبواب الصاد: ٢/ ١٠٠.